الصفحة الرئيسية |
مواقع أثرية |
أخبار الآثار و السياحة |
البرامج السياحية |
النقل السياحي |
الدليل السياحي |
وقعت المديرية العامة للآثار و المتاحف و متحف اللوفر الفرنسي بروتوكول تعاون أمس في المتحف الوطني بدمشق يهدف الى تحديد حقوق و واجبات كل من الطرفين في اطار التعاون بينهما و كذلك تحديد الشروط و الكيفيات التي ينوي بموجبها متحف اللوفر المشاركة في مشروعات عديدة لصالح المديرية العامة للآثار و المتاحف. و تشجّع الاتفاقية على استضافة و تبادل العاملين في الحقل العلمي لدى متحف اللوفر و المديرية العامة للآثار و المتاحف و دراسة و ترميم الأعمال الفنية في المتحف السورية و تأهيل المتدربين السوريين في مجال الترميم و تدريب طلاب علم الآثار بالتعاون و التنسيق مع جامعة دمشق.
كما تساهم الاتفاقية في انشاء خزانة وثائق في متحف دمشق الوطني و في البحث الاثري بسورية بالتعاون و التنسيق مع الجامعات الفرنسية او السورية و تنمية المواقع الاثرية لا سيما موقع ماري و اقامة المعارض و اعادة تشكيل صالات دائرة الآثار الشرقية في متحف دمشق الوطني و تعريف الجمهور الفرنسي بمجموعات الآثار الشرقية السورية و عرضها عليه و مشاركة متحف اللوفر في كل تظاهرة ثقافية. و تعتبر الاتفاقية سارية لمدة خمس سنوات منذ تاريخ توقيعها و قابلة للتجديد بموافقة الطرفين.
و قد وقّع الاتفاقية الدكتور بسام جاموس، المدير العام للآثار و المتاحف و السيد هنري لواريت، مدير متحف اللوفر بحضور الدكتور عبد الرزّاق معاذ و الدكتور علي القيّم معاوني وزير الثقافة و السيد ميشيل دوكلو، سفير فرنسا بدمشق.
و قال القيّم بهذه المناسبة ان الاتفاقية سيكون لها أثر كبير في توثيق العلاقات بين سورية و فرنسا في مجال التنقيب و الكشف الأثري و تدريب و تأهيل الكوادر و المواقع الاثرية مشيرا الى عراقة متحف اللوفر و دعمه و مساهماته خاصة على صعيد العرض المتحفي.
كما تحدث كل من الدكتور جاموس و السيد لواريت عن التعاون القائم بين متحف اللوفر و المديرية العامة للآثار و المتاحف و أهمية المتاحف في تثقيف و توعية الناس حول العمق الحضاري و الثقافي للشعوب مشيرين الى ان الاتفاقية تفتح الباب لتعاون أوسع و أشمل حول جوانب عديدة في مجال التنقيب و العرض المتحفي و تبادل الخبرات و دعم الموضوع الآثاري في سورية.
بهذه المناسبة، أقام السفير الفرنسي حفل عشاء في منزل فرنسا، بحضور السيد هنري لواريت.
نقلاً عن موقع السفارة الفرنسية في سوريا