الصفحة الرئيسية

مواقع أثرية

أخبار الآثار و السياحة

البرامج السياحية

النقل السياحي

الدليل السياحي

 

متاحف سورية

متاحف دمشق

1-المتحف الوطني :

ويقع عند مدخل دمشق الغربي بين جامعة دمشق والتكية السليمانية، ابتدئ بتجميع الآثار الموجودة فيه منذ عام 1919 في المدرسة العادلية. وفي عام 1936 أنشئ بناؤه الحالي بتصميم المهندس إيكوشار وأضيفت إليه أجنحة في عام 1956 و1975، ويعدّ متحفاً للحضارة السورية عبر التاريخ ويقسم إلى أربعة فروع؛ فرع آثار ما قبل التاريخ، وفرع الآثار السورية القديمة، وفرع الآثار السورية في العصور الكلاسية الإغريقية والرومانية والبيزنطية، وفرع الآثار الإسلامية، ثم جناح الفن الحديث ويمتاز فرع آثار ما قبل التاريخ بوجود اللقى والهياكل التي تعود إلى العصور الحجرية القديمة والحديثة، وفي فرع الآثار السورية القديمة روائع من آثار ماري وإيبلا وأوغاريت رأس الشمرة ومن أهمها رقيم أول أبجدية في التاريخ، أما فرع الآثار الكلاسية فيضم مجموعات من التماثيل النادرة، ومن النواويس الحجرية والرخامية، وأهمها ناووس الرستن وعليه نحت بارز لمعركة طروادة، وناووس آخر عليه نحت يمثل أسطورة الخنزير، ويتبع هذا الفرع غرفة المجوهرات وقبر يرحاي التدمري ونموذج أسد اللات التدمري. ومن دورا أوروبوس نقل رسم جداري كامل، كما نقل معبد أعيد بناؤه في جناح خاص، ولعله الوحيد في العالم الذي تزين جدرانه صور توراتية. وفي الجناح الكلاسي مجموعة من ألواح الفسيفساء وإلى فرع الآثار الإسلامية، نقلت واجهة قصر الحير الغربي من بادية تدمر وأعيد بناؤها في المتحف، وأصبحت تشكل المدخل الرئيسي للمتحف. وفي هذا القسم ألواح من الفريسك تعود إلى القصر وتمثل روائع التصوير في العصر الأموي مع نماذج من النحت. وهذا الفرع غني بالقطع الأثرية الزجاجية والخزفية والمعدنية والنقود من جميع مراحل التاريخ الإسلامي، مع مجموعات نادرة من ألواح القيشاني ومن الكتابات القديمة من العصر الأموي حتى العصر العثماني. ويلحق بهذا الفرع القاعة الشامية التي تمثل العمارة الداخلية في البيت الشامي التقليدي، ولقد نقلت من بيت قديم مردم بيك وتعود إلى القرن الثامن عشر، وأعيد تركيبها مع زيادات جعلت منها قاعة لاستقبال الضيوف وإقامة المحاضرات، وإلى جانبها تقوم المكتبة الغنية بالكتب التاريخية والدوريات العالمية وتبقى حديقة المتحف الوطني، واحدة من أجمل الحدائق المتحفية، ففي الهواء الطلق وبين أحواض الورود والأشجار، وزعت قطع ضخمة من عناصر العمارة التي تعود إلى جميع العصور، وفي طرف من الحديقة استراحة كافيتريا مخصصة للزوار والسياح

2- متحف الطب والعلوم عند العرب :

عام 1978 أقيم هذا المتحف في مبنى بيمارستان نور الدين، وكان هذا البناء مشفى مدينة دمشق حتى بناء مستشفى الغرباء الحميدي عام 1899. ثم أصبح بعد ذلك مقراً لمدرسة الفنون النسوية ثم مقراً لمدرسة التجارة وأخيراً مقراً لثانوية، وتم تفريغه عام 1975 لمباشرة ترميمه وإعداده كمتحف يضم أدوات وصوراً وآثاراً لها علاقة بتطور الطب والعلوم عند العرب وفي سورية خاصة وحتى بداية القرن العشرين، حيث أنشئ مستشفى الغرباء ومدرسة الطب وكان مقرها في مبنى زيوار باشا في ساحة عرنوس، ثم نقلت إلى خلف مستشفى الغرباء عام 1913 ثم نقلت زمن الحرب إلى بيروت وأعيدت إلى دمشق عام 1919.

وفي عام 1923 أصبحت المدرسة معصراً تابعاً للجامعة السورية ثم توزعت إلى كليات الصيدلة وطب الأسنان والطب تابعة لجامعة دمشق

3- متحف الخط العربي وتطور الكتابة العربية :


في المدرسة الجقمقية التي تقع عند الباب الشمالي للجامع الأموي، تمت إقامة متحف لتطور الكتابة العربية سمي متحف الخط العربي، كان افتتاحه في عام 1977، بعد ترميمه إثر تهديمه بقنابل الفرنسيين عام 1946، وكان مدرسة حتى عام 1920. ويمتاز بجدرانه المزينة بالنقوش الحجرية الرخامية وبالكتابات القرآنية بخط الثلث وبالخط الكوفيويضم المتحف نماذج من خط كتاب الرسول برسائله إلى المقوقس والأصل محفوظ في متحف طوب كابي في استانبول، وصورة للرسالة الموجهة إلى النجاشي ملك الحبشة وأصلها محفوظ في الجمعية الجغرافية البريطانية

ومن الكتابات المتقدمة لظهور للإسلام نسخة من نقش النمارة باسم امرئ القيس تعود إلى عام 223 نبطي و328م. وفي المتحف شاهدة قبر زيد بن ثابت الأنصاري 64ه. مع كتابات على الفخار والمعادن والزجاج تعود إلى القرنين 12-15م. هذا بالإضافة إلى مجموعة من وسائل الخط والأقلام والمحابر القديمة، وكتابات مختلفة على فرامانات ووقفيات تعود إلى عصور إسلامية مختلفة. ولابد من القول أن الخط العربي تطور عدا عن الكتابة النبطية المتأخرة في بلاد الشام، يؤكد هذا القول اللقى التي عثر عليها والمحفوظة في المتحف

4- متحف التقاليد الشعبية :


في قصر الوالي أسعد باشا في منطقة البزورية، أُقيم في عام 1954 متحف التقاليد الشعبية والصناعات اليدوية، ففي القسم السكني من القصر حرملك أقيمت أجنحة التقاليد الشعبية، في قاعات مستقلة، قاعة التعليم وفيها مشهد المدرسة الشعبية الخجه، ثم قاعة الموسيقى وتحوي نماذج الآلات الموسيقية، وقاعة العروس وفيها أثاث وأوانٍ وتحف تقليدية، ثم قاعة الملك فيصل وفيها الأثاث الذي كان يخصه، ثم قاعة المحمل وتمثل عناصر الحجيج وكانت دمشق مركز قوافل الحج القادمة من الدول المجاورة والشام في طريقها إلى مكة المكرمة ثم الإيوان الكبير، وهو غرفة ضخمة مرتفعة مزينة سقوفها بالخشب المزخرف العجمي تنفتح كلياً على الفناء الداخلي، وعلى طرفيها قاعتان كبيرتان، الواحدة ضمت مشاهد الحكواتي، والثانية قاعة السلاح وفيها نماذج من السيف الدمشقي. ثم ندخل إلى الحمام، وهو نموذج مصغر وكامل عن الحمامات الدمشقية وخلف هذا القسم، قسم السلاملك وكان مخصصاً لاستقبال الضيوف، وأصبح متحفاً للصناعات الشعبية والأزياء، وإلى جانبه بناء حديث مخصص لأمناء المتحف والمكتبة.

ويمتاز هذا المتحف بفناءين، الكبير في قسم الحرملك يستوعب الحفلات الموسيقية والفنية التي تقام في مناسبات مختلفة، ولقد نظمت حدائق وبرك هذا القصر في الفناء حتى أصبحت فردوساً. ويبقى هذا القصر نموذجاً مكبراً لمنازل دمشق التقليدية مثل بيت نظام وبيت السباعي وبيت خالد العظم ومكتب عنبر، وقد رممت كلها واستكملت وأصبحت مقرات لفعاليات ثقافية وسياحية

5- متحف الطوابع والمعدات البريدية :

تشمل هذه المجموعات طوابع تذكارية تخلّد حدثاً ذا أهمية خاصة كإقامة مشيّدة تعليمية كبناء مدرسة التجهيز. أو صحية كمستشفى المواساة. أو حكومية كبناء قصر العدل. أو اقتصادية كسدّ الفرات وبحيرة الأسد. أو موقعاً أثرياً كتلّ مرديخ (إيبلا) ورأس شمرا (أوغاريت). كما تضمّ مجموعات لرؤساء الجمهورية السورية السابقين. أو أبطال العرب ومشاهيرهم كصلاح الدين الأيوبي وأبي العلاء المعري. أو شخصيات عالمية مناصرة لقضايا العرب كداغ همرشولد وغيره. وقد تصدّر هذه الطوابع بمناسبة معيّنة كمهرجان القطن في حلب أو معرض دمشق الدولي أو معرض الزهور الدولي. أو بمناسبة قومية كعيد الجلاء، وكذلك تعكس صناعة الزجاج والسجاد وغيرهما

 

:: متاحف حماه ::

1-متحف حماه الأثري :

ابتدئ ببناء متحف حماة منذ عام 1983، وبعد انتهاء عمارته تم ترتيبه على أساس عرض القطع الأثرية وفق تسلسلها الزمني، ولقد حوت قطعاً من مختلف العصور من قبل التاريخ وحتى العصر الإسلامي. تظهر المعروضات في الطابق الأرضي التطور الحضاري في منطقة حماة منذ أكثر من 700ألف سنة، كما تثبته الدلائل الأولى على وجود الإنسان في اللطامنة في حوض العاصي.

وتعكس المصنوعات والأدوات من منطقة حماة ومن حماة نفسها تطور الإنسان، أما أغلب اللقى الرومانية والبيزنطية فهي من أفاميا، ومن تل حماة، وقد سكن التل منذ حوالي عام 6000ق.م وحتى عام 1401م، عندما تم تدمير المدينة والقلعة على يد جحافل المغول بقيادة تيمورلنك

لقد تم ترتيب العرض على أساس زمني ضمن خمس قاعات في الطابق الأرضي، تضم الأولى الأدوات الحجرية الباليوليتية التي عثر عليها في المصاطب على طول نهر العاصي وبخاصة في اللطامنة، ورؤوس السهام والأدوات الصوانية النيوليتية المبكرة من أفاميا، والفخار ونصال الأوبسيديين من المستوطنات الأولى في حماة حوالي 6000ق.م، وفخار ودمى وأدوات حجرية وأدوات معدنية مبكرة من العصر النحاسي وعصور البرونز حوالي 4500-1200ق.م وأهمها تمثال نصفي من الحجر الكلسي عثر عليه في تل حماة حوالي 2800ق.م ونموذج عن قبر السلمية من عصر البرونز 2000-18000ق.م.

وتحفظ في القاعة الثانية قطع تعود إلى عصر الحديد، وتضم الفخار والتجهيزات المدفنية من المقبرة الكبيرة التي تضم رماد الموتى في حماة 1200-720ق.م، واللقى بما فيها تمثال أسد ضخم من البازلت من العصر الآرامي في حماة والذي دمره الآشوريون عام 720ق. وكشفه الفريق الأثري الدانماركي عام 1930.

خصصت القاعة الثالثة لتوضيح عادات الدفن والقبور من الحقبة الهلنستية والرومانية والبيزنطية بما فيها المصوغات الذهبية نقلت من قبر امرأة في كازو شمال غرب حماة القرن الثاني والثالث الميلادي، وناووس خشبي فريد من منطقة حماة الجنوبية القرن الأول ق.م - القرن الأول الميلادي، وفخار وزجاج وسرج من القبر البيزنطي ذي الغرف في محردة القرن السادس والسابع الميلادي.

لقد تم عرض قطع كثيرة من الحقبة الهلنستية والرومانية والبيزنطية في القاعة الرابعة منها تماثيل وقطع ذات نحت نافر وأعمدة وتيجان وسواكف وخوذ وبرونز وفخار وزجاج ونقود... الخ، ومن أهم القطع قطعة فسيفساء أرضية كبيرة من قاعة استقبال في دارة تم التنقيب فيها في المريمين أواخر القرن الثالث الميلادي وسيأتي وصفها.

تعرض القاعة الخامسة الحقبة الإسلامية المبكرة في حماة، ويتصدرها منبر تم تقديمه عام 559ه/1163م إلى جامع نور الدين في حماة، وتم إظهار طريقة استعمال النواعير على طول العاصي، كما تم اختيار مجموعة متميزة من البرونز والزجاج والخزف المزجج تم العثور على أغلبها في تل حماة. ويزهو متحف حماة بحديقته المتحفية التي تحيط به.

2- متحف أفاميا :


أصبح هذا الخان مقراً لمتحف الفسيفساء بعد أن بقي مهملاً أمداً طويلاً فكان على الرغم من تهدمه مقراً لبعض البدو والرعاة أقاموا فيه. ولقد قامت المديرية العامة للآثار والمتاحف بإخلائه وترميمه وإعادة الحياة إليه كما كان تماماً شاهداً على روعة العمارة القديمة. وفي الرواقين الشرقي والغربي نرى بعض أهم اللقى الفسيفسائية وغيرها مما عثر عليه في افاميا أو في الأماكن القريبة منها. ولابد من القول أن أكثر الفسيفساء بقي في مكانه بعد ترميمه، ولكن بعضه مما صعب إبقاؤه في أماكنه، نقل إلى هذا المتحف الكبير. من أهم المعروضات فيه، فسيفساء سقراط والحكماء. وهو موضوع وثني عثر عليه في الكاتدرائية في الجناح المتوسط منها، ويعود هذا الفسيفساء إلى عام 362-363م وفيه يبدو سقراط وقد أشير إليه باسمه فوق رأسه، رافعا يده اليمنى بحركة تعليمية، ونراه محاطاً بستة من الفلاسفة الآخرين الشيوخ أي أنهم ليسوا من تلاميذه، ولعل هذا الموضوع يمثل الحكماء السبعة المعروفين في التاريخ الاغريقي مما يشابه الموضوع الخاص ببعلبك والمحفوظ في متحف بيروت. وعلى هذا فإن هؤلاء الأشخاص هم كليوبول وبيرماندر وبياس وتاليس وصولون وشيلون. وعلى امتداد هذا الفسيفساء نرى زخارف هندسية رائعة بدون وجوه نسائية.

إن هذه الألواح الفسيفسائية التي يضمها المتحف الجديد، هي من أهم الآثار الفنية التي تركها لنا السلف منذ العصور الرومانية والعصور البيزنطية أنجزها عمال محليون بأسلوب متميز، ولكن بمواضيع لها علاقة بالأساطير القديمة أو بالأحداث الدينية. ولقد كانت سورية غنية بهذا الفن يشهد على ذلك الألواح الضخمة التي اكتشفت والمحفوظة في المتاحف في دمشق والسويداء وشهبا وحلب وحماة وتدمر، ويشهد على غنى هذا الفن الشواهد التي مازالت قائمة على جدران الجامع الأموي الكبير في دمشق، والتي تعود إلى بداية العصر الإسلامي، وهي استمرار لهذا الفن التقليدي الذي وجدنا نماذج له أيضاً في عصور متأخرة، كفسيفساء المدرسة الظاهرية بدمشق.

لذلك فإن إنشاء متحف للفسيفساء في افاميا، اقتضاه جمع هذه الوفرة من الفسيفساء الرائع المكتشف والمرمم والذي دفع لفصله عن مكانه بسبب زوال آثار المنشأة الأصلية ونقله إلى هذا المتحف. واستبقينا كثيراً في أماكنها بعد ترميمها لكي تعيش في جو المنشأة الأثرية التي دلت عليها .
وفي المتحف نرى نسراً مأتمياً وهو رمز للتأبيد، وقد عثر عليه في المقبرة الشرقية وهي آبدة جزئية كانت قد استعملت في أحد أبراج القلعة. ورأس هذا التمثال محفوظ في متحف حماة.
والنسر المجنح يزين كثيراً من الشواهد المأتمية في سورية الشمالية، وفي افاميا وفي منبج. ونرى أيضاً شاهدة مأتمية مكتوبة، ولقد عثر عليها في أحد أبراج السور الشرقي وهي تنعي وفاة زوجين ومؤرخة في عام 160م، وفيها أن الزوج مات عن عمر 26عاماً. وثمة أضرحة من أهمها ضريح من الحجر الكلسي عثر عليه في أحد قبور المقبرة الشمالية وعليه زخارف نافرة تمثل أكاليل النصر مع ربّة النصر وبعض الأسود، ويرجع هذا الناووس إلى عام 231م. وإلى نفس التاريخ يرجع ناووس آخر عليه كتابة تاريخية تؤرخه. وهكذا يشاهد الزائر مجموعة من الآثار التي أضافت إلى ألواح الفسيفساء الطابع التاريخي والمتحفي.

:: متاحف اللاذقية ::

1-    1-متحف اللاذقية الوطني

يقع  المتحف  الوطني في بناء  تراثي جميل يتوسط الجهة الغربية من المدينة بالقرب من الميناء التجاري مجاوراً لشاطئ البحر الذي يفصله عنه حديقة عامة تدعى ( المنشية ) .

تاريخ البناء : يعود تاريخ البناء الذي يضم المتحف الوطني إلى نهاية القرن السابع عشر الميلادي حسبما يرد لدى المؤرخ اللاذقي الياس صالح في مخطوطه (( آثار الحقب في لاذقية العرب )) .

وكان في الأصل خاناً أومنزولاً وكلمة ( خان فارسية وتعني فندق ) وهو نوع من المباني التخديمية التي انتشرت مع ازدهار حركة التجارة في اللاذقية ، وخصص البعض منها لأنواع معينة من التجارة وقد بلغ عددها أكثر من عشرة خانات في اللاذقية ولايزال البعض منها باق حتى الآن ، انتشرت هذه الخانات في البقعة المجاورة للمرفأ ما يدل على الدور الهام الذي لعبته في حركة التجارة . وخاصة خان الدخان الذي يستخدم الآن ((كمتحف وطني )) مساحته2750 م2 وتحيط به حديقة واسعة مساحتها أكثر من هكتار .

وصف البناء : يتألف من طابقين : أرضي وهو بناء ( الخان ) . الطابق الأرضي يتوسطه فناء مكشوف تطل عليه وتحيط به من كل الجهات أروقة محمولة على دعائم حجرية . الرواق الجنوبي تتصدره ستة قاعات على صف واحد القاعتين الأولى والثانية سقوفها عقود متصالبة أما القاعة الثالثة وحتى السادسة سقوفها عبارة عن قبو سريري وعند بداية الرواق من الجهة الغربية إلى الشمال يوجد مدخل صغير يفضي إلى درج حجري يؤدي إلى درج يصل إلى سطح البناء ، أما الرواق الشرقي فهو عبارة عن صف واحد من الدعائم الحجرية التي تحمل السقف ،الرواق الغربي المقابل تشكله صفان من الدعائم الحجرية أما الطابق العلوي فقد شيد عام 1904 م فوق الزاوية الجنوبية الغربية من سطح الطابق الأرضي ويتألف من بهو أو صالة تتوزع حولها الغرف والقاعات الكبيرة ذات السقوف الخشبية والتزينات الجمية .

واجهات الطابق الأول يتوسطها من الأعلى نوافذ نصف دائرية تعلوها جبهة مثلثية ذات سطح قرميدي أحمر وتتوزع على اليمين واليسار شرفات ذات أعمدة رخامية جميلة وأقواس دائرية مسننة . يتميز البناء بضخامة ومتانة وحسن هندسته وتناسب عناصره المعمارية وتوزع أجنحته المختلفة وموقعه الهام .

قاعات المتحف :

القاعة الأولى : قاعة آثار الشرق القديم : وتضم ستة خزائن عرض وزعت فيها الآثار المكتشفة في موقع أوغاريت وهي نماذج من الفخار البسيط والملون والمزين بأشكال بحرية وهي للإستخدامات المنزلية اليومية ومجموعة هامة من الرقم الفخارية المكتوبة باللغةالأوغاريتية والآكادية وتمثال للإله إيل ومجموعة من الأواني المصنعة من (الألباستر) المرمر ونسخة كوبي عن الأبجدية المكتشفة في أوغاريت .

القاعة الثانية :آثارموقع ابن هاني الأثري : المعاصر لمدينة أوغاريت وزعت الآثار في ستة خزائن عرض تضم مكتشفات أهمها الدمى الفخارية ذات أشكال إنسانية وحيوانية ومجموعة من الأختام الأسطوانية المستخدمة في توثيق الأعمال التجارية وأدوات ورؤوس حراب مصنوعة من البرونز إضافة إلى قالب لصب السبائك البرونزية والنحاسية التي كانت تستخدم أساساً للتبادل التجاري  بين دول حوض المتوسط

القاعة الثالثة : الآثار الكلاسيكية ( يوناني – روماني – بيزنطي ) : تتوزع آثارها في خمسة خزائن عرض تضم مجموعة من النقود الفضية والبرونزية والتماثيل البشرية والأواني الفخارية المتنوعة الأشكال والحجوم و قوارير من الزجاج والسرج الفخارية ذات زخارف إنسانية ونباتية تعكس صور من حياة المجتمع الدينية والفنية والإجتماعية ونماذج من المصنوعات العظمية والعاجية يعود تاريخها إلى مابين القرن الثالث قبل الميلاد وحتى القرن الخامس الميلادي .

القاعة الرابعة : الآثار الإسلامية : تضم ستة خزائن عرض فيها نماذج من السيراميك الذي ازدهرت صناعته في العصر الإسلامي إضافة إلى مجموعة هامة من النقود البرونزية والفضية وكنز من الدنانير الذهبية الأموية وقميص من الزرد المعدني وسيف صفوي ومصحف كريم يرجع إلى بداية القرن العشرين .

القاعة الخامسة : الفن الحديث : فيها ثلاثون لوحة زيتية مرسومة من واقع الساحل وطبيعته الجميلة خطتها يد فنانين تشكيليين من القطر العربي السوري كما تضم هذه القاعة تماثيل جصية وخشبية وحجرية .

القاعة السادسة :خصصت مستودعاً لحفظ وأرشفة الآثار المكتشفة في محافظة اللاذقية .

حديقة المتحف : تبلغ مساحتها قرابة الهكتار وهي بدورها أقرب ماتكون متحف في الهواء الطلق موزعة فيها آثار حجرية ورخامية تعود للعصر الكلاسيكي والإسلامي ، وهذه الآثار قوامها تماثيل حجرية لأشخاص وشواهد وأنصاب تذكارية ونذرية تعلوها كتابات بلغات قديمة ، ومجموعة هامة من التيجان و الأعمدة و القواعد والأطناف وهي بدورها تشكل أجزاء من النسيج العمراني القديم للمدينة .

:: متاحف طرطوس ::

أقيم في الكاتدرائية التي جددت عام 1105م. وكانت كنيسة مقدسة تهدمت بزلزال 387م ثم أعيد إنشاؤها في القرن الثاني عشر. وهي تتألف من ثلاثة أجنحة طولها 40م وعرضها 27م ولها باب ضخم تزينه قولبات وبابان جانبيان وقد رممتها إدارة الآثار وحولتها إلى متحف يضم أجزاء من آثار الساحل السوري. إن روعة عمارة الكاتدرائية في الداخل خاصة. دفعت إلى إشغالها كمتحف اثري وقد لاقى هذا الأمر قبولاً واسعاً إذ إن الكاتدرائية بعد ترميمها، أصبحت نموذجاً معمارياً هاماً تختلط فيه العمارة الغوطية بالعمارة الكلاسية. ولقد عرضت الآثار في هذا البناء الرحب بطريقة جذابة ضمن خزائن مسطحة حوت قطعاً أثرية اكتشفت في المواقع الساحلية، ففي الجناح الجانبي الأيمن عرضت آثار الأزمنة التاريخية القديمة. وفي الجناح الرئيسي عرضت آثار العصور الإسلامية، أما في الجناح الجانبي الأيسر فلقد خصص للفنون الشعبية الساحلية. وفيما يتعلق بالعصور القديمة خصصت خزائن لمكتشفات أوغاريت وأخرى لمكتشفات تل سوكاس وغيرها لمكتشفات عمريت؛ منها قناديل وتماثيل صغيرة تعود إلى القرن الرابع ق.م وتماثيل نصفية جميلة اللباس، وتمثال بالطين المشوي ومصنوعات برونزية فيها آلات جراحية تعود إلى العصر الكلاسي الإغريقي-الروماني.

:: متاحف الرقة ::

في عام 1981 تم افتتاح متحف الرقة الأثري والشعبي في بناء السرايا القديم، وكان معداً للهدم فقامت المديرية العامة للآثار والمتاحف بإيقاف هدمه وترميمه وإعداده ليكون متحفاً يضم آثار محافظة الرقة التي تم الكشف عنها بجهود مجموعات من المنقبين العالميين والمحليين.
يتألف البناء من طابقين، وعند مدخل المتحف نجد لوحة فسيفسائية جميلة تعود إلى القرن الخامس عشر ميلادي عثر عليها في حويجة حلاوة في محافظة الرقة.
وزين البهو الكبير في الطابق الأرضي بلوحات فوتوغرافية لأهم مواقع الآثار في سورية كما خصص في هذا الطابق جناح للآثار القديمة وجناح آخر للآثار من العصور الرومانية والبيزنطية، مع جناح للفن الحديث.
أما الطابق الأول فلقد خصص للعصور العربية الإسلامية، منها خزف الرقة وزخارف قصور الرقة الداخلية وهي إطارات جصية بارزة وتيجان وعقود حجرية وجرار فخارية.
وفي الطابق نفسه قسم يتعلق بالتقاليد الشعبية في الرقة، عرضت فيه خيمة بدوية مع جميع مشتملاتها من أثاث وأدوات مع تمثالين لبدويين من الرقة مع مشاهد صناعة الخبز والغزل وحاجيات الخيول وقد حفظت في المتحف جميع المكتشفات الأثرية المعدة للبحث والدراسة من قبل العلماء.
واشتهرت الرقة بصناعة الخزف، وفي المتحف الوطني بدمشق نماذج منه تعادل أهميتها خزف الرصافة وبخاصة الخزف ذو البريق المعدني.

:: متاحف دير الزور ::

يعدّ متحف دير الزور من أضخم متاحف القطر، ولقد صمم بناؤه كي يستوعب الآثار المكتشفة في المحافظة، مع مشاهد من التراث المعماري والحياة اليومية. فهو متحف حي أثري وتعليمي يضم خمسة أجنحة أساسية، جناح أثار ما قبل التاريخ وجناح الآثار السورية القديمة، وجناح الآثار الكلاسية، وجناح الآثار العربية الإسلامية، ثم جناح التقاليد الشعبية. ولقد زود المتحف بالقطع الأثرية المكتشفة، مع لوحات بيانية وتعريفية. ويمتاز هذا المتحف بإعادة بناء بعض المواقع، مثل المنزل القديم في بقرص من العصر الحجري الحديث، ومدخل تل بدري من الألف الثالث ق.م وقاعة العرش في ماري، ومدخل قصر شاديكاني الذي يعود إلى الألف الأول ق.م من تل عجاجة، ثم هيكل معبد بل في دورا اوروبوس من القرن الثاني الميلادي، ثم واجهة قصر الحير الشرقي من القرن الثامن الميلادي، ثم مشهد رؤساء العشائر في مقاهي دير الزور تصور الحياة الشعبية.

:: متاحف حلب ::

1-المتحف الوطني

يعتبر المتحف الوطني في حلب من أهم المتاحف في العالم، فكل مجموعاته الأثرية سورية، عكس المتاحف الأخرى التي تضم تحفاً مأخوذة من بلاد أخرى. وتثبت معروضاته القيمة الحضارية لوجوده منذ آلاف السنين. الداخل إلى متحف حلب الشهباء يحار من أين يبدأ. إذ تشده جمالية المحتويات في أجنحته الخمسة، وخصوصاً أنها تقسم إلى حقبات تاريخية معينة، تدلل على مقدرة مبدعيها في فنون النحت والنقش والحفر والزركشة بمهارة فائقة يحار المشاهد معها في تحديد مفهومها للحياة الإنسانية. وإذا حالفك الحظ ودخلت الجناح الأول من المتحف، تفاجأ بأدوات صوانية وعظمية من تدمر ودير الزور وأبو هريرة والمربط، وإذا فرغت وعبرت إلى الجناح الثاني سرعان ما تكتشف بأنك كنت تشاهد آثار ما قبل التاريخ، وأن الذي تشاهده في حاضرك ليس سوى آثاراً سورية قديمة تعود إلى الألف الخامس ق.م. وحتى فتح الإسكندر في 333 ق.م. وهذا الجناح – أي الثاني- يميز متحف حلب عن متحف دمشق، فهو يحتوي على:
- آثار الحسكة والخابور والرقة.
- آثار ماري، آثار حماة، آثار رأس الشمرة.
- آثار تل حلب، آثار إرسلان طاش، وتل حاجب.
- آثار تل أحمر (برسيب)، آثار تل الخويرة.
- آثار إيبلا.

أما في الجناح الثالث فإنك تجد نفسك أمام آثار سورية تعود إلى العهود اليونانية والرومانية والبيزنطية (333 ق.م. – 636 م): ويضم هذا الجناح آثاراً من موقع المينا في لواء اسكندرون ومن دورا أروبس (الصالحية). كما يضم قطعاً نقدية وذهبية وفضية وبرونزية ونحاسية وزجاجيات وتماثيل وآثار منبج.

وفي الجناح الرابع تشاهد الآثار العربية – الإسلامية (636م – 1790م) ويضم هذا الجناح فخاريات وزجاجيات ونقوداً وأسلحة ودروعاً وسقوفاً (طاونات الغرف).

ويضم المتحف الآثار المكتشفة في شمالي سورية والفرات في عدة أجنحة:

جناح الشرق القديم: قاعة ما قبل التاريخ وتستعمل حالياً كمعرض للوحات الفنية الذي يفتتح كل يوم أحد في السادسة مساءً. وتضم خزائنها أدوات إنسان العصر الحجري.

جناح الآثار القديمة: ويضم قاعة تلال الجزيرة: تل براك وشاغار بازار وتل أسود حيث نقب عالم الآثار ماكس ملّوان زوج الكاتبة البوليسية أغاثا كريستي في الثلاثينات ووجد لقى من الألف الثالث والثاني قبل الميلاد. قاعة ماري: حيث نقب منذ عام 1933 أندره بارو في تل الحريري ووجد اللقى الرائعة من الألف الثاني ق.م. ومن بينها آلهة الينبوع الشهيرة. قاعة أوغاريت: حيث اكتشفت أقدم أبجدية في العالم في القرن الرابع عشر ق.م. قاعة حماة: وتضم اللقى التي وجدها العالم الدانمركي أنغولت في حماة من الألف الثاني ق.م. قاعة تل حلف: وتضم لقى بعثات أوبنهايم 1911-1929 ونصفها أصلي ونصفها الآخر نسخ حيث أخذ الأصل إلى برلين وتعود جميعها إلى الحقبة الآرامية والقرن التاسع ق.م. قاعة أرسلان طاش: وتشتهر بلوحاتها الصغيرة من العاج من الألف الأول ق.م. قاعة تل أحمر بارسيب: وتشتهر بلوحاتها الجدارية الملونة من الألف الأول ق.م.

جناح المنوعات: وفيه خزانة تضم اللقى المكتشفة في تل الخويرة الواقع إلى الغرب من راس العين وقد نقب فيه العالم أنطون مورتغات ويضم دمى ولقى من الألف الثالث والثاني ق.م. كما ضم بعض اللقى كتمثال محارب السفيرة من القرن الثامن ق.م. وتماثيل الآلهة عشتار من عين دارا قرب عفرين، ومجموعات مختلفة من الأختام المسطحة والأسطوانية. والقاعة الأخيرة مخصصة لمملكة إيبلا التي وجدت في تل مرديخ مع أرشيفها وتعود اللقى الموجودة في القاعة إلى حقبتي الازدهار 2400-2250ق.م و1800-1200ق.م. ومن بينها الرقم الفخارية وأجران التقدمة وأحجار الأضاحي مع رسوم للتل ومواقع الحفريات

وفي الطابق العلوي من المتحف الأجنحة التالية:
جناح آثار مكتشفات حفريات الفرات: وفيه عشرون خزانة مختلفة ضمّت لقى مختارة من التلال التي غمرت في بحيرة سد الفرات والتي تعود إلى الألف الرابع والثالث والثاني ق.م. والعصور الكلاسيكية والعربية الإسلامية المختلفة ومن أهم هذه التلال: تل مريبط حيث وجد أقدم بيت سكنه الإنسان المتحضر بعد الكهوف ويعود إلى الألف التاسع ق.م. وتل حبوبة حيث وجد أقدم أقنية فخارية لتصريف المياه من الألف الرابع ق.م. وتل قناص وإيمار ومسكنة ودبسي فرج جناح الآثار الكلاسيكية: ضم لقى من الحقبة الهلنستية أكثرها فخاريات، ومن الحقبة الرومانية ومن بينها أحجار القبور والفسيفساء، والبيزنطية ومن بينها ذخائر الشهداء بالإضافة إلى أنواع النقود المعدنية المختلفة

جناح الآثار العربية الإسلامية: ضم العديد من المنوعات من جرار وكتابات وأواني فخارية وزجاجية من الفترات العربية الإسلامية المختلفة بما في ذلك بعض المخطوطات والرنوك المملوكية وقبر إسلامي بديع الكتابة من القرن الثاني عشر م. بالإضافة إلى أنواع المسكوكات العربية الإسلامية. وهناك قاعة تضم سقف بيت صادر الجميل بزخرفته وكتاباته ويعود إلى القرن الثامن عشر بالإضافة إلى بعض قطع السجاد النادرة. وقد وضع ماكيت حلب ضمن الأسوار وسط الجناح

جناح الفن الحديث: ويضم أهم لوحات وتماثيل فناني حلب والقطر من أمثال فتحي محمد وفاتح المدرس ولؤي كيالي وسواهم، وأحدث عام 1974 حديقة المتحف الداخلية: وتضم بعض التماثيل الكبيرة البازلتية للإله حدد وتيشوب مع الكتابة الهيروغليفية الحثية وبعض التماثيل الرومانية وفسيفساء من القرن الثالث الميلادي تمثل مشاهد صيد أما الباحة أمام مدخل المتحف فقد ازدانت بالقطع الأثرية من مختلف العصور الآشورية والرومانية والبيزنطية والعربية الإسلامية، ومن بينها الحجر البازلتي الذي يمثل رجلين مجنحين بحالة حركة حول القمر والشمس والذي وجد في المعبد الحثي في قلعة حلب ويعود إلى القرن التاسع ق.م ومن روائع القطع الأثرية المحفوظة في متحف حلب، تمثال أمبوشاد الكاتب الرئيسي في ماري الألف الثالث ق.م ومثلها المزهرية الحجرية الستآتيت. وتمثال إله من البرونز المذهب من مصياف الألف الثاني ق.م. ولوح عليه إله جالس على كرسيه يعتقد أنه إيل وأمامه يقف ملك ماري الألف الثاني ق.م. ومشهد أسطوري على حجر بازلتي من تل حلف القرن 9ق.م. وتمثال كائن مجنح بازلتي من تل حلف أيضاً. وتمثال أسد بازلتي آخر من أرسلان طاش القرن 9 أو8ق.م. ونصب بازلتي من عين دارا القرن 9ق.م. ونصب الرب ملقارت الفينيقي القرن 9ق.م وغيرها.

2- متحف التقاليد الشعبية والصناعات التقليدية:


وكان هذا المتحف مقابل خان الوزير ثم نقل إلى دار أجقباش التي يعود بناؤها إلى عام 1757م. وهي مزدانة بروائع المنحوتات والخشبيات والسقوف التي اشتهرت بها حلب. ويضم هذا المتحف أكثر من ألف قطعة من النفائس الشعبية الحلبية كالملابس والأزياء وأدوات الزينة والأثاث الملبس بالصدف والسجاد والأدوات المنزلية والأسلحة وآلات النسيج الخشبية.

وبعد استملاك دار غزالة المجاورة له، فإنه بات متحفاً رحباً يضم الكثير من روائع الفن. وقد بلغ عدد زوار هذا المتحف في عام 1992 وحده 3900 زائراً.

3- متحف قلعة حلب


أقيم في أحد أبنية القلعة التي أضيفت في عصر إبراهيم باشا. وضمجموعات من الآثار التي اكتشفت في القلعة أثناء التنقيبوهي تعود إلى عصور مختلفة بدءاً من العصور الحثية وحتى العصور الإسلامية.

4- متحف تاريخ العلوم عند العرب


وهو متحف يعده معهد التراث العلمي في جامعة حلب ويضم معدات من صناعات النسيج والغزل والزجاج والأصباغ ونظام الري وأدوات طبية وصيدلانية ونماذج من الألبسة الحلبية والصور والمخطوطات

5- متحف آثار الشرق القديم :


يعتبر هذا المتحف من أهم المتاحف في المتحف الوطني بحلب ويمكن أن يكون أهم من متحف الآثار الشرقية القديمة في المتحف الوطني بدمشق ، هذه الأهمية عائدة إلى أن هذا المتحف هو المتحف الوطني على مستوى القطر عند تأسيسه أولاً ولأنه يضم أهم وأجمل القطع النفيسة التي اكتشفت في أهم مواقع الشرق القديم في سوريا وربما في الشرق الأوسط كله ، ثانياً ، إن طريقة العرض التي اتبعت هي التسلسل الزمني للموجودات مع الحفاظ قدر الإمكان على المناطق الجغرافية وتنقيبات كل بعثة على حده وفي بعض الأحيان عرضت القطع التي تجمعها رابطة المادة أو الوظيفة كمجموعة واحدة.
الأجنحة و القاعات :

الجناح الأول من متحف الآثار السورية القديمة.
الجناح الثاني من متحف الآثار السورية القديمة.
الجناح الثالث من متحف الآثار السورية القديمة.

الجناح الأول من متحف الآثار السورية القديمة :

القاعة الأولى :

المواقع الأثرية المنقب فيها :

تنقيبات البعثة الانكليزية التي رأسها مالوان في مواقع تل براك ( محافظة الحسكة ).
شاغر بازار (محافظة الحسكة ).
تل أسود ( محافظة الرقة ).
تل المفش ( محافظة الرقة ).
هم المقتنيات الأثرية :

جزء من الشريط المذهب الذي عثر عليه في معبد العيون بتل براك من فترة جمدت نصر
الفخار الملون من عصر حلف والعبيد وفخار الألف الثالثة والألف الثانية
مجموعة من الأختام الاسطوانية والمسطحة
الدمى التي عثر عليها من معبد العيون ودمى طينية وحجرية تعود إلى مختلف العصور ( الألف الرابعة – الألف الثانية ) مجموعة من الخرز
الرقم الطينية التي عثر عليها في تل شاغر بازار والتي تعود إلى العصر البابلي القديم ( مطلع الألف الثانية ).
القاعة الثانية -قاعة ماري:

المواقع الأثرية المنقب فيها :

التنقيبات الأثرية التي قامت بها البعثة الفرنسية برئاسة الأستاذ أندره بارو في ماري.

أهم المقتنيات الأثرية :

مجموعة التماثيل التي تلبس الكوناكس بعضها يعود إلى أواخر الألف الثالثة والبعض الآخر يعود إلى مطلع الألف الثانية ومن أهمها تمثال لمجي ماري وايدي ناروم ( الطحان ) وتمثال العاشق.

رأس المحارب وتمثال لاسغان وتمثال الرب شمس ( تمثال كابان ) وهو أول تمثال اكتشف بالصدفة في مدينة ماري.

مجموعة قوالب الخبز الطينية.

تمثال اشتوب ايلوم حاكم مدينة ماري وتمثال حاملة الإناء وتمثال الأسد الحارس البرونزي ومجموعة من الحلي والدمى والأختام الاسطوانية .

لوحة من الرسوم الجدارية التي عثر عليها في قصر زمريليم وهي تمثل رجلاً يقود ثوراً إلى التضحية ولوحة فسيفسائية من الصدف تمثل مشهد انتصار الملك يظهر فيه الملك وحامل الراية وجنوده والأسرى من الأعداء .
إن ما عرض في قاعة ماري يدل على أن مملكة ماري تأثرت حضاريا ً بحضارة بلاد ما بين النهرين فالتأثيرات السومرية والبابلية ظاهرة في التماثيل النذرية الصغيرة وفي تمثال ايشتوب ايلوم وتمثال حاملة الكأس وغيرها كما أننا نلاحظ رغم هذه التأثيرات طابعاً محلياً مميزاً ، ميز الفن هنا عن الفن في بلاد ما بين النهرين وهو أن تماثيل ماري أكثر جمالاً وتناسقاً من معاصرتها في العراق القديم وأصغر حجماً في بعض الأحيان وربما يعود هذا إلى طبيعة بلاد الشام الهادئة وإلى نقص في الحجر الخام .

القاعة الثالثة - قاعة حماة :

المواقع الأثرية المنقب فيها :
تل حماه ، الذي يعرف اليوم باسم القلعة ، حيث نقبت فيه البعثة الدانمركية في الثلاثينات من هذا القرن ( 1931-1938 ) التي تعود إلى العهود الشرقية القديمة .

أهم المقتنيات الأثرية :

ختم حثي ومجموعة من الفخار والأدوات الحجرية والدمى الطينية الآدمية والحيوانية إلى جانب قطع أخرى متنوعة.

القاعة الرابعة - قاعة رأس شمرا
المواقع الأثرية المنقب فيها :

بعثة التنقيب الفرنسية في الفترة ما بين عام (1929-1953 ).

أهم المقتنيات الأثرية :

معظم الآثار المعروضة تعود إلى فترة الازدهار التي عاشتها مدينة رأس شمرا في العصر البرونزي الحديث .

طاسة ذهبية عليها مشاهد من الميثولوجيا السورية.
فأس برونزي منزل بالذهب.
مجموعة من التماثيل البرونزية الكنعانية والمصرية.
مجموعة من الأوزان والحلي والرقم المسمارية القطع الفخارية المستوردة والمصنوعة محلياً والأختام الأسطورية.
تمثال من اليوريت للأميرة أخنوميت.
مجموعة من الاواني من الالباستر.
مجموعة من الأسلحة.
نصب إلى الرب ايل.
من خلال معروضات قاعة رأس شمرا نتبين أن هناك علاقة وثيقة كانت قائمة بين رأس شمرا ومصر .

الجناح الثاني من متحف الآثار السورية القديمة:

يضم هذا الجناح ثلاث قاعات وهي : قاعة تل حلف ( العصر الآرامي ) وقاعة أرسلان طاش وتل حاجب وقاعة تل أحمر ( تل برسيب )
القاعة الأولى ( قاعة تل حلف ) :

المواقع الأثرية المنقب فيها :

تل حلف ( غوزانا ) من قبل البعثة الألمانية في الفترة ما بين 1911-1929

أهم المقتنيات الأثرية :

تمثال لربة جالسة.
تمثال الربة عشتار.
لوحة تمثل أنكيدو وجلجامش.
القاعة الثانية ( قاعة أرسلان طاش وتل حاجب :

المواقع الأثرية المنقب فيها :

تنقيبات البعثة الفرنسية في الفترة ما بين 1928 – 1929

أهم المقتنيات الأثرية :

تمثال بازلتي.
تمثالين لأسدين حارسين.
مجموعة من الأنصاب البازلتية الصغيرة.
أهم المعروضات في هذه القاعة هي، و لا شك، المجموعة العاجية التي يندر أن يقتنيها متحف من المتاحف العالمية و هي تعود إلى العهد الأرامي من القرن التاسع و قد عثر عليها في قصر الحاكم الآشوري أرسلان طاش.

القاعة الثالثة ( قاعة تل أحمر ) :

المواقع الأثرية المنقب فيها :

تل أحمر (برسيبا ) من قبل بعثة أثرية فرنسية برئاسة الأستاذ تورو دانجان في الثلاثينات
لقد كانت برسيبا قاعدة لإحدى الممالك الأرامية الهامة عبر نهر الفرات و قد هزمها الآشوريون عدة مرات و فرضوا عليها الجزية و لكنها كانت تعود بدافع من الروح الوطنية للتمرد و عدم دفع الجزية و لكن الآشوريون أجهزوا عليها في النهاية و جعلوا برسيبا مركزاً لأحد حكامهم.

أهم المقتنيات الأثرية :

لوحات الرسوم الجدارية التي وجدت في القصر الملكي.
النصبان الكبيران اللذان يمثلان الملك الآشوري اسرحدون منتصباً و أمامه ملك مصر و ملك صيدا راكعين بعد أن هزمهما في إحدى المعارك.
كذلك هناك لوحة عليها كتابة مسمارية مؤلفة من / 47 / سطراً حكت انتصارات الملك الآشوري شلمناصر الثالث.
الجناح الثالث من متحف الآثار السورية القديمة:

سمي هذا الجناح عند افتتاحه بجناح المنوعات لأنه ضم قطعاً من أماكن متفرقة و مصادر متعددة فقد عرضت فيه القطع الأثرية المصادرة و التي قام المتحف باقتنائها عن طريق الشراء إلى جانب تلك التي أنتجتها الحفريات الأثرية. ومع الزمن أخذ هذا الجناح يتحرر من التسمية حيث يمكن القول أنه أصبح اليوم يضم قاعتين كبيرتين.

القاعة الأولى :

المواقع الأثرية المنقب فيها :

تل الخويرة من قبل البعثة الألمانية.
عين دارا.
النيرب و خان شيخون.
طريق المصادرة و الشراء.
أهم المقتنيات الأثرية :

تماثيل نذرية صغيرة إلى جانب بعض الدمى
مجموعة من الأختام الأسطوانية و المسطحة التي اقتناها المتحف عن طريق المصادرة و الشراء.
مجموعة من القطع البازلتية ذات النحت البارز التي عثر عليها في تنقيبات مديرية الآثار في عين دارا.
مجموعة من الدمى الطينية المكتشفة في النيرب و خان شيخون.
القاعة الثانية (قاعة ايبلا ) :

المواقع الأثرية المنقب فيها :

تل مرديخ ( ايبلا ) من قبل البعثة الإيطالية

أهم المقتنيات الأثرية :

دمى فخارية و صحون من العصر اليوناني – الفارسي
قطعاً من الألف الثانية ( العصر اليمحاضي )
من أهم القطع المعروضة رقماً فخارية عثر عليها في القصر الملكي في ايبلا و تعود إلى أواخر الألف الثالثة ( عصر ازدهار ايبلا ).

مكتشفات الحملة الدولية لإنقاذ آثار حوض الفرات:

عند إنهاء الحملة الدولية لإنقاذ آثار حوض الفرات أقامت المديرية العامة للآثار و المتاحف في نهاية عام 1974 معرضاً لنتائج التنقيبات الأثرية التي قامت في نطاق تلك الحملة و كان الغرض من ذلك إطلاع العلماء و الجمهور على نتائج تلك الحملة و كانت النية أن يكون المعرض مؤقتاً إلا أنه نظراً للأهمية الكبيرة لمعروضاته التي لاقت استحساناً كبيراً من الرواد على مختلف مشاربهم رئي الحفاظ عليه أكبر مدة ممكنة و لا يزال قائماً إلى الآن.

أهم المقتنيات الأثرية :

أهم معروضاته قطع تمثل عهوداً مختلفة من حضارة وادي الفرات في عصور: ما قبل التاريخ ( أبو هريرة – المريبط )؛ الحجري النحاسي ( حبوبة الجنوبية – جبل عارودة – الطنيرة )؛ البرونزي القديم ( سلنكحية )؛ البرونزي الوسيط و الحديث ( تل افرى – ممباقة – حبوبة كبيرة )؛ الحديدي في ( تل العبد – الرميلة – دبسي فرج ) و العصور الإسلامية ( مسكنة – طعس – قلعة جعبر ).

6- متحف الآثار الكلاسيكي:


أهم المعروضات و أكثرها في هذا المتحف جاءت من منبج هذه المدينة التي تبعد عن مدينة حلب إلى الشمال الشرقي بحوالي 120كم و قد أصبحت مدينة مزدهرة و ذات مركز ديني ممتاز في العهدين الروماني و البيزنطي كما أصبحت في العهد الروماني مركزاً من مراكز الإنتاج الفني في شمال سورية بعد اندثار مدرسة تدمر الفنية و كلا المدرستين رغم أنهما نشأتا و ترعرعتا في ظل الحكم الروماني و استفادتا كثيراً من الفن الروماني إلا أنهما تميزتا بالطابع المحلي و يقودنا هذا الاعتقاد إلى أن الفنان المنبجي أو التدمري استوعب التقاليد الفنية الرومانية و استفاد منها لكنه بقي فناناً محلياً أصيلاً حافظ على تقاليد بلاده المحلية مخلصاً لها.

إن وفرة الآثار و مستواها الفني في هذا الجناح، ( ما عرض منها في الجناح أو الفسحة السماوية الداخلية أو الحديقة الخلفية، و ما لم يعرض و بقي حبيس المستودعات ) يؤكد تأكيداً قاطعاً أهمية سورية الشمالية في تلك العهود و ما نشاهده اليوم من أطلال كثيرة للمدن المهجورة في منطقة جبل سمعان، براد، خراب شمس، القاطورة، ست الروم، رفاده، قلب لوزة، الأندرين و خناصر و ما حولها لدليل على ذلك.

المواقع الأثرية المنقب فيها :

حفريات جبل خالد و حفريات مسكنة ايمار و حفريات جنديريس
المصادرة و الشراء
تنقيبات ليونار وولي بموقع المينا في لواء الاسكندرون
حفريات دورا أوروبوس ( الصالحية )
أهم المقتنيات الأثرية :

القطع الفخارية اليونانية التي كانت حصة سورية من تنقيبات ليونار وولي
القطع الفخارية من حفريات دورا أوروبوس ( الصالحية ) و جاءت نقلاً من المتحف الوطني بدمشق
مجموعة من القطع النقدية الذهبية و الفضية و البرونزية و النحاسية
منحوتات منبجية معظمها شواهد قبور من الحجر الكلسي
نصب صغير للربة ايزيس
مدفن طيني عثر عليه صدفة في محافظة الرقة مثلت عليه رؤوس آدمية بارزة و غطي بالقاشاني الأخضر
تمثال صودر من منبج و هو عبارة عن شاهدة قبر لفتاة من العهد الروماني ماتت في ميعة الصبا تدعى مرتاما حيث كتب على الشاهدة مرتاما المأسوف على شبابها.
مجموعة هامة من الزجاج من العهود الرومانية و البيزنطية تتألف من معاطر و مكاحل و قوارير لأغراض متنوعة.
لوحتان فسيفسائيتان عثر عليهما في منطقة المعرة كانتا تؤلفان قسماً من أرضية ربما كانت لكنيسة من العهد البيزنطي.
تمثال يعتقد أن مصدره ( صرين ) في الجزيرة السورية من محافظة حلب و هو تمثال قريب الشبه في فنه من فن تماثيل مدينة الحضر بالعراق.

::متحف حمص::

مر متحف حمص منذ تأسيسه عام 1974 م بمراحل ثلاث :

الأولى : منذ عام 1974 وحتى 1994 م كان خلالها مقره في الدور الأرضي من بناء المركز الثقافي بحمص .

الثانية  : منذ عام 1994 وحتى 2005 م حيث نقل إلى مقره الحالي في بناء البلدية القديمة الواقع في وسط المدينة , وشغل حينها الدور الأرضي من البناء فقط .

الثالثة : تم فيها إعادة تأهيل البناء وكذلك إعادة دراسة العرض المتحفي بغية توسيع المتحف, وأصبح الآن يشغل الدور الأرضي والأول من البناء, مع مراعاة الاستفادة من كافة الفراغات المتاحة للعرض . وافتتح من جديد في 29-6-2005 م .

 البناء :

هو أحد الأبنية التاريخية في المدينة , بني الدور الأرضي منه عام 1922 م ليكون مقرا لبلدية حمص .

في عام 1946 م تم توسيع البناء بإضافة طابق ثان له . وكذلك في عام 1963 م حيث أضيف الدور الأخير له .

استملك عام 1982 م  من قبل المديرية العامة للآثار والمتاحف ضمن خطة ترمي للاستفادة من الأبنية التاريخية , واعتمد البناء كمتحف للمدينة  .

طريقة العرض :

 يشغل المتحف الدور الأرضي و الأول  للبناء , ونظرا لخصوصيته و للحالة الإنشائية له عرضت القطع الحجرية ثقيلة الوزن ولوحات الفسيفساء في الدور الأرضي . وساعد في العرض أن معظم هذه القطع تعود إلى العصر الروماني والبيزنطي ثم الإسلامي .

الدور الأول عرضت القطع فيه ضمن التسلسل الزمني بدءا من عصور ما قبل التاريخ ولغاية العصر العثماني , حيث قدم المتحف صورة متكاملة عن تاريخ محافظة حمص . 

بلغ عدد القطع المعروضة : 731 قطعة من أصل 5000 قطعة.

بلغ عدد زوار المتحف منذ افتتاحه في 29-6-2005 م ولغاية الآن : 793 زائرا .

 

:: متاحف ادلب ::

1- متحف المعرة

فلقد أقيم في خان مراد باشا وكان معروفاً بالتكية المرادية، ومراد باشا كان أميناً على الخزانة السلطانية وأقام بعض الوقت في دمشق

وتتألف المنشأة من فندق لنزول القوافل والمسافرين وضمنه مسجد للصلاة وتكية إطعام يتبعها مطبخ وحمام وفرن ومدار ماء وسوق تجارية. ولقد تم ترميم هذه المنشأة عام 1985م. وهو يقع في ساحة المعرة مقابل خان اسعد باشا، تفصل بينهما الساحة وفي وسطها تمثال لأبي العلاء. ويضم المتحف مجموعات من التماثيل والجرار والأواني

وابرز ما يحويه المتحف هو ألواح الفسيفساء الرائعة التي تعود إلى العصور الرومانية والبيزنطية وبعضها عليه كتابة آرامية. ولقد نقلت هذه الألواح من المناطق الأثرية التابعة لمحافظة إدلب وحماة، مثل محردة وفركيا والهوات وأم جلال ومعراتا وغيرها، وهي ذات مواضيع أسطورية أو دينية أو كتابات.

2-متحف ادلب

في إدلب أنشئ في عام 1987م متحف هام يحوي آثار المنطقة وبخاصة أهم آثار تل مرديخ إيبلا. وبصورة عامة، يضم المتحف حصاد بعثات التنقيب العاملة في المحافظة في مواقع إيبلا وداحس وتل الكرخ وتل مسطومة وتل آفس ومدافن سراقب. وقد عرضت الآثار حسب تسلسلها الزمني بدءاً من الألف الثالث ق.م وحتى العصور الإسلامية كما خصص جناح للتقاليد الشعبيةوفي المتحف قسم لحفظ جميع الألواح الفخارية الخاصة بالمكتبة الملكية في إيبلا، منسقة ومبوّبة ومحفوظة بشكل علمي دقيق، يجعلها سهلة التناول للدراسة التي يقوم بها فريق عالمي ينشر نتائج دراساته في حوليات تصدر في روما، ولقد غيّرت هذه الدراسات كثيراً من المعلومات الخاصة عن تاريخ العصر القديم، (التوراة

:: متحف السويداء ::

ويضم مجموعة من المنحوتات والفسيفساء الرومانية من شهبا , ويتدرج تاريخ تلك المنحوتات من العصر الناباثي إلى العهد العربي , ولكن أهم ما يوجد هو أعمال النحاتين المبدعين أيام سورية الرومانية .
 

:: متحف تدمر الأثري ::

موقعه في أول المدينة وتحديداً في ساحة الملكة زنوبيا مقابل دار البلدية يتألف المتحف من : الطابق الأرضي: يضم منجزات الفن التدمري ويتألف الطابق الأرضي من ست قاعات ورواق.

- القاعة الأولى : نشاهد فيها مجموعة من الكتابات الدينية والتذكارية وعلى الجدار الشرقي لوحة تحوي موجزاً عن اللغة والكتابة التدمرية وأبجديتها وفي وسط القاعة مجموعة من المذابح وفي أعلاها جرن للبخور والمياه المقدسة ، وعلى الجدار الغربي كتابة معروفة باللغة التدمرية .

- القاعة الثانية : وفي وسطها مجسماً لمعبد بل، عل الجدار الشرقي قوس لربة النصر تحمل إكليلاً من الغار وأيضاً على الجدار الشرقي لوحة لكاهن يولد من صدفة وعلى الجدار الغربي أفاريز من الزخارف النباتية والهندسية تعود إلى معبد بل القديم (القرن الأول ق.م) حسناء تدمرية .

- القاعة الثالثة : عرضت فيها مجموعة من النحت المدني الذي كانت تماثيله تزين شوارع المدينة ومعابدها وميدانها وأعمدتها التذكارية وهذه التماثيل غالباً بالحجم الطبيعي وهي لا تقصد لذاتها بل هي رمز لمأثرة طيبة خلدها التدمريين ، على الجدارالغربي لوحة منحوتة عليها سفينة وربانها وعلى الجدار الجنوبي نشاهد ضابطاً وبعض الجنود الذين يحفظون الأمن على الطرق التجارية .

- القاعة الرابعة : وفيها مجموعة من السرر الجنائزية والتماثيل والشواهد والكتابات، على الجدار الجنوبي سرير أسرة مالك وعائلته ، على الجدار الغربي تماثيل أسرة عشتور بن مالك وزبيد بن منقور وعلى الجدار الشمالي تماثيل أسرة زبيد بن عجيلي ، وعلى الجدار الشرقي شواهد للقبور الفردية عليها صور المتوفين مع ذكر أسمائهم .

- القاعة الخامسة : بها السرير الجنائزي وتماثيل أسرة بولبرك التدمرية وتعود للقرن الثالث الميلادي وإلى جانب السرير تمثال ربة النصر في وسط القاعة جسدان من المومياء المحنطة وتعود لبداية القرن الثالث الميلادي .

- القاعة السادسة : وتشاهد فيها السرير والتماثيل المكتشفة في مدفن شلام اللات . الطابق الأول : وفيه جناخاً للفن العربي الإسلامي و متحفاً للفلكلور الشعبي.

- القاعة الأولى : وتحتوي على مجموعة من الزخارف الجصية من قصري الحير الغربي والشرقي .

- القاعة الثانية : وفيه معرض للصناعات التقليدية في تدمر .

- القاعة الثالثة : نموذج للبيت التدمري الريفي وفي الجناح الشرقي تشاهد الفلاح وعينات من مزروعاته وأدواته.

- القاعة الرابعة : لعرض الهودج وأنواع الإبل وأثاث البدي .

- القاعة الخامسة : الخيمة البدوية وأقسامها وأثاثها .

أما في الرواق فنشاهد قاعة عرض فيها طيور البادية وخرائط طبوغرافية ملونة .

على الجدار الجنوبي خزائن للحلي التي كانت تستعمل من قبل النساء وفي القسم لغربي الإستراحة والمكتبة .

والجدير بالذكر أنه تم في تدمر إقامة متحف خاص للتقاليد الشعبية .

المسرح :

من الآثار الهامة التي تدل على عراقة وأمجاد تدمر الشامخة وهو إن دل على شيء فإنما يدل على براعة ودقة وذكاءأهل تدمر القدماء .

بني المسرح بشكل نصف دائرة قطرها 20 م تحف به مدرجات بقي منها 13 مدرجاً ،

منصة التمثيل تقع أمام الأوركسترا وأبعادها بطول 48 م وعرض 5.10 م المحددة بثلاثة محاريب لرفع تماثيل آلهة الفنون ويلحق بمنصة التمرين غرفتان لاستعمال المنظمين والممثلين . وإلى جانب المنصة صحن فرش ببلاط من الحجر المنحوت له ثلاثة بوابات الشرقية والغربية مقوستان والجنوبية مستطيلة لإدخال بعض الحيوانات في حفلات المصارعة فكان مسرح تدمر يستخدم مسرحاً وحلبة للصراع .

المعابد :

1- معبد بل : يتوسطه الحرم ( السيلا ) شيد هذا المعبد فوق تل ركامي على أنقاض معبد يعود للعهد الهيلينستي في جوف التل وتحت أنقاض المعبد الأقدم معالم أثرية تعود للألف الثاني قبل الميلاد والمعبد الحالي يعود بناؤه للقرن الأول الميلادي واكتماله إلى القرن الثاني الميلادي ويعتبر هذا المعبد مأوى الرب الرئيسي والأرباب التابعين له ولايدخله إلا الكهنة وبني للعبادة الخالصة وفي العهد البيزنطي تحول إلى كنيسة وفي القرن الثاني عشر الميلادي تحولت الكنيسة إلى حصن وأصبح الحرم مسجداً حتى عام 1930 يتألف معبد بل من ساحة رحبة مربعة مغلقة بسور أبعادها 210×205 م يتوسطها الحرم (السيلا)وهو مأوى تمثال الرب وتبدو في المعبد تقاليد الشرق واحة : الباحة المربعة ، الأسوار التي تعلوها الشراريف المسننة والأروقة في ظل الأسوار والحرم ذو الأبراج الذي يتوسطه الباحة وأمامه المذبح وغرفة المائدة والبركة المقدسة كما أن بوابة الحرم تذكرنا ببوابات المعابد المصرية ويحيط بالحرم رواق تحمله أعمدة محددة وتيجان كانت زخارفها من البرونز المذهب وكان سقف الرواق يحمل على جسور ضخمة من الحجر المنحوت وفي الحرم في الداخل نشاهد المحرابين الأيمن والأيسر حيث تسكن الأرباب وخصص المحراب الجنوبي للرب بل والمحراب الشمالي لباقي الأرباب ومن الخارج نشاهد غوطة الزيتون والنخيل تحتضن المعابد كإكليل من الغار وجبين المعبد يستقبل ويودع أول شعاع للشمس يشرق ويغيب تاركاً البهجة والإعجاب في ذكريات الزائرين.

2- معبد نبو :
وهو أكثر الأرباب الرافدين شعبية يقع غربي قوس الشارع الطويل والرب بنو هو ابن الرب بل وأمين سر مجمع الأرباب ، بناء معبد بنو بدأ في بحر النصف الثاني من القرن الأول الميلادي وأما عن مخطط المعبد فهو : سور خارجي داخله باحة وفي منتصفه حرم ندخل للمعبد من بوابة جميلة في الجنوب تكتنفها ثلاث غرف متصلة بالأروقة الداخلية حول باحة المعبد ، الباحة غير مبلطة بل مفترشة بالتربة القاسية ، والحرم هو أهم الأجزاء في معبد بنو ويتجاوز طول الحرم العشرون متراً وعرضه ينوف عن تسعة أمتار وهذا الحرم يحيط به رواق محمول باثنين وثلاثين عموداً وفي صدر الحرم من الداخل بقايا محراب لصنم الرب .

3- معبد بعلشمين : سيد السموات وإله المطر والخصب في تدمر ويقع المعبد في الحي الشمالي والمعبد الذي نرى بقاياه يعود للقرن الثاني الميلادي وتتألف أطلال المعبد من حرم (السيلا) وباحتين شمالية وجنوبية بهما أروقة أمام الحرم عتبة تحمل ستة أعمدة واجهته مثلثة ، أمام مدخل الحرم مذبح عليه كتابة يونانية وتدمرية مؤرخة عام 115 ومكرسة لرب السموات .

4- معبد اللات : واللات هي الربة ويعود تاريخ هذا المعبد إلى القرن الثاني الميلادي ويتألف المعبد من باحة مستطيلة 72×28 م يتوسطها حرم 19×10 م الذي يتقدمه رواق من ستة اعمدة . وكان يحيط بالحرم رواق بأعمدة كورنثية وأمام الحرم يقع المدخل الرئيسي المؤلف من بوابة واسعة عليها كتابة وفي عام 1975 تم اكتشاف تمثال مرمري رائع للربة اللات وفي عام 1977 تم العثور على اكتشافت رائعة جديدة وهي أسد اللات الذي تم ترميمه وعرضه في المتحف .

5- معبد بلجمون ومناة : اكتشف هذا المعبد عام 1965 ويقع هذا المعبد في قمة الجبل الغربي ، الذي ينبع من جوفة نهر افقا المقدس وقد بني هذا المعبد عام 88 م وبلجمون رب كنعاني ومناة ربة عربية ، أقيم المعبد فوق نقطة تعلو النبع المقدس وتشرف على المدينة بكاملها .

المدافن :

1 -المدافن البرجية : وهي أقدم أنواع المدافن وهي معروفة منذ القرن الأول قبل الميلاد كانت بسيطة في بدايتها وهي مدافن مربعة الشكل ويقوم كل منها فوق مصطحبة مدرجة وبتألف من عدة طوابق بينها درج حجري وأجمل نماذج المدافن المدافن البرجية الباقية مدافن غيلا بل والمدفن البرجي تصميم تدمري يلائم طبيعة المدينة ومناخها وسكانها وذوق مهندسيها ومدافن إيلا بل بني عام 103 م له قبو مدخله مستقل في الجدار الشمالي ويتألف من أربع طوابق .

2-المدافن الأرضية : شاع هذا النوع في القرن الثاني قبل الميلاد وثمة نماذج منه تعود للقرن الأول . ولكل مدفن أرضي مخطط ذو جناح رئيسي وأجنحة فرعية الجناح الرئيسي يقابل المدخل وجناحان أو أربعة على الجانبين محفورة بالتربة الغضارية كسيت من الداخل بطبقة من الجص أو الحجر المنحوت وأجمل هذه الأنواع من المدافن المزينة مدفن الإخوان الثلاثة ومدفن نصر اللات ويقع مدفن اللات ويقع مدفن الإخوان الثلاثة في منطقة المدافن الجنوبية الغربية وقد تشاهد داخل هذا المدفن الباب الحجري المنحوت والأجنحة الثلاثة داخله سقوفها على شكل المهد المقلوب كسيت جدرانه بالملاط الجصي وحفرت المعازب في جدرانه الباب بئر كان يستعمل للسقاية والتنظيف ويتألف المدفن من جناح رئيسي وأربعة أجنحة جانبية في المدفن ست وخمسون معزبة بكل منها خمسة قبور .

3- القبور البيتية : هذا النوع من المدافن ظهر في نهاية القرن الأول الميلادي ويتلألف من طابق واحد في مقدمته مدخل وباب من الحجر المنحوت في داخله باحة مكشوفة تحيط بها أروقة تحمل سقوفاً وحولها من الداخل مصاطب بنيت فيها المعازب والقبور وفي تدمر عدة مدافن بيتيةمكتشفة منها المدفن المعروف بالقصر الأبيض الواقع غربي مدفن إيلا بل في وادي القبور .

4-القبور الفردية : ويظهر من اسمها أنها تتألف من قبر واحد يكسى من الداخل بألواح منحوتة ويوضع الميت في تابوت من الآجرداخل القبر الترابي فوق القبر شاهدة تنتهي من الأعلى بشكل هرم عليها تمثال المتوفي .