الصفحة الرئيسية |
مواقع أثرية |
أخبار الآثار و السياحة |
البرامج السياحية |
النقل السياحي |
الدليل السياحي |

تقع بصرى الشام في جنوب سوريا على بعد 130كم جنوبي دمشق. يحتفي هذا الموقع بمجد و جمال و عظمة بصرى الشام , بصرى الماضي و الحاضر . فقد كانت مدينة بصرى القديمة على التوالي عاصمة للمقاطعة العربية للإمبراطورية الرومانية و حاضرة دينية هامة للإمبراطورية البيزنطية و نقطة توقف على طريق قوافل الحجيج لمكة المكرمة. تضم قائمة التراث الإنساني العالمي مدينة بصرى لأسباب كثيرة منها بشكل خاص أنها مكان يتمتع بندرة شديدة و قيمة جمالية فريدة , هذا بالإضافة إلى ارتباطها بحدث هام في تاريخ المعتقدات .من المدينة التي سكنها أكثر من ثمانين ألفاً من السكان يوما ما يبقى اليوم مدينة ذات جمال أخاذ بين الأطلال
المسرح الروماني من القرن الثاني الميلادي المقام تحت حكم الامبرطور تراجان هو الأثر الباقي الوحيد من نوعه, برواقه العلوي المعمّد المغطى و الذي حُفظ بشكل كامل
جاء إلى بصرى و قابل الراهب بحيرة عندما كان صغيراً . تعني بصرى الحصن بالكتابات السامية القديمة وهي أحد أهم المراكز الحضرية في حوران , كذلك من الأماكن الأكثر غنىً بالمواقع الأثرية. تتعاقب الحضارات في بصرى , من العصور الحجرية و حتى اليوم و اسمها ذُكر في رسائل تل العمارنة. استقر العرب الأنباط في بصرى و جعلوها عاصمتهم , و ازدهرت بصرى خلال زمنهم. و أعطيت بصرى اسم نوفا تراجانا بصرى في عام 105/106 ميلادي
قضاء في سوريا، محافظة السويداء في منطقة جبل العرب، تقع على مسافة 87 كيلومتراً إلى الجنوب من دمشق. سميت قديماً فيلبوبوليس باسم مؤسسها فيليب العربي، إمبراطور روما (232-237). بها آثار فسيفساء رائعة وبقايا مسرح وكليبة (معبد) وحمامات، هي أكبر الحمامات المعروفة في القرن الثالث الميلادي. تشتهر شهبا بصناعة الأطباق من القش الملون.
البارةوسرجيلا:
|
|
وتتنوع المباني الأثرية فيها وأهمها الفيلات السكنية
والأديرة والكنائس والمدافن الهرمية والمعاصر..فمن الشمال تقع قلعة أبو
سفيان كحصن كبير ذو موقع استراتيجي وهناك ثمانية كنائس أهمها كاتدرائية
كنيسة الحصن الفخمة البناء والغنية بالزخارف البديعة وتتوزع الكنائس على
أحياء المدينة الأثرية،كمايوجد جامع وسط المدينة يعود إلى/1103/ م ويعرف
بجامع خراب عنكور وهناك أربعة جوامع أخرى تشهد فترة استرجاع المدينة وإقامة
المسلمين العرب فيها،وهناك عدة أديرة كبيرة أهمها ( دار الرهبان- دير سوباط-
حصن البريج ) ثم مباني وفيلات سكنية تتميز بالفخامة والجودة محتفظة
بهياكلها ومؤلفة من طابقين وزينت مداخلها بالرموز الدينية مع زخارف تؤطر
المداخل والنوافذ والبوابات المقنطرة..ولكن أهم ما يميز كفر البارة المدافن
الهرمية المتميزة بسقوفها الهرمية مبنية من حجارة كلسية كبيرة الحجم وقد
توجت بأشرطة زخرفية بارزة وأهمها ( المذوقة- الصومعة ) كما تسميان
محلياً..كما يوجد عدد كبير من المعاصر المنقورة بالصخر لعصر الزيتون والعنب
لإنتاج الزيت والدبس والخمر إضافة إلى وجود حمامات،ومن أهم مصادر المياه في
كفر البارة ( جب علون-جب المكيبرة )) وصهاريج منقورة بالصخر وهذا ما ساعد
على تنمية صناعة عصر الزيتون والكرمة، وقد تعرضت مدينة كفر البارة لعدة
غزوات صليبية كقاعدة لمهاجمة مواقع أخرى كما تعرضت للتدمير عام / 1099 / م
واستعادها نور الدين الزنكي عام/ 1148 / م مع المناطق المجاورة لها وعادت
عربية إلى الأبد. |
|
وفيها الكثير من الأبنية السكنية والكنائس والحمامات والقصور ومعاصر الزيت والقبور التي بنيت على نمط واحد تقريباً وغالباً أبنيتها بطابقين وتختلف من حيث سعتها وزخرفتها باختلاف ساكنيها وفيها كنيستان استخدمتا للعبادة أثناء الفتح الإسلامي،وكانت لغة شعبها السريانية أو اليونانية وكانوا وثنيين ثم تحولوا إلى المسيحية وقسم اعتنق الإسلام فيما بعد،تعرضت سرجيلا كغيرها للحروب والزلازل وحررت على يد نور الدين الزنكي عام / 1148 / م. |
دير سنبل :
|
فركيا:
|
المنارة:
|
|
|
معرة النعمان:
|
|
إلى الشرق من مدينة معرة النعمان بـ /6/ كم وفي قرية دير الشرقي ( دير سمعان سابقاً ) يرقــد جثمان الخليفة الأموي عمر بن عبد العزيز وسط ضريح مؤلف من أربعة أواوين ، وعلى شمال قبره يقع قبـر أبي زكريا المغربي الذي قام على خدمة الضريح حتى وفاته ، وعلى شرق قبره يقع قبر زوجة الخليفة فاطمة بنت عبد الملك التي أوصت بدفنها إلى جانب قبر زوجها . . ويعود تاريخ بناء ذلك الضريح إلــى العهد الأيوبي . وقد قامت وزارة الثقافة مؤخراً بعمل قبة تكريمية فوق باحة الضريح ، وأنشأت حديقة عامة حوله يؤمها الزوار والسياح من كل البلاد ليقفوا خاشعين أمام ضريح هذا الخليفة الذي كان مضرب الأمثال في ورعه وتقواه وهناك إجماع لا يدع مجال للشك بأن قبر الخليفة عمر في قريـة دير شرقي قرب مدينة معرة النعمان ، ويؤيد ذلك الذهبي والسمعاني وأبي الفداء وابن الشحنة .. وقد زار صلاح الدين الأيوبي قبر الخليفة عمر إثر عودته من معركة حطين . كما أن معرة النعمان تعتز بضريح شاعرها العظيم أبي العلاء المعري. |
الدانا:
|
الرويحة:
|
|
|
باب الهوى :
|
|
سرمدا:
|
باقرحا - بابقا- باشكوح:
|
|
وتتميز بأبنيتها المعمارية العظيمة وادارتها الغنية بفن العمارة فيها وأبنيتها الدينية من كنائس و أديرة و مؤسسات صناعية لعصر الزيتون كون المنطقة تشتهر بهذه الزراعة منذ القديم. |
كنيسة قلب لوزة:
|
مواصفــاتهـــا :
|

كشفت المسوحات الأثرية وخاصة بسهل الروج في محافظة إدلب عن 30 موقعاً أثرياً أهمها عين كرخ وعدي شكلت شريطاً مسلسلاً وموثقاً لعطاءات السوري منذ العصر الحجري الحديث، ذاك الشريط رافقه آخر أثري امتد من الشمال الى الجنوب سُمي لدى البيزنطيين/395/م بالمدن الميتة غفت في أحضان المتحف الطبيعي شمال إدلب وظهرت كقصور وبيوت وكنائس بيزنطية للملوك، بعدها تعرضت المنطقة للغزو الفارسي الأول 540م والثاني 625م الذي دمر وأحرق الكثير من الأوابد والقصور ربما كان تنبأ لاختفاء الملوك بعدها.. المدن المنسية قد تكون التسمية تحريفاً للبيزنطية وبالرغم من انتهاء الغزو الفارسي الذي أحرق ودمر إلا أن بعضها ما زال يتعرض لانتهاك فرس آخرين لم يأبهوا بوجود 500 مدينة أثرية أقيمت على 190 تلاً اصطناعياً حسب ما أشارت معظم الدراسات الأثرية الحديثة والتي دلت وبشكل قاطع الى وجود مقابر رومانية وثنية كانت في زمن ما ربما تعود الى أبعد من أواخر القرن السادس عشر والذي ربطه الباحثون. بما بقي منها في إدلب حالياً، وقد ترك الرومان ما يخلد ذكراهم في جسر الشغور المشرف على قلعة أثرية ذات طراز عربي إسلامي، تلك الحقبة نفسها رسمت في معرة النعمان متحفاً ضم لوحات أرضية موزاييكية «خان عثماني 563» والذي أقرض تعريجاته لتل مرديخ «إيبلا» ليلف بين طبقاته أطلال مدينة إيبلا والتي زلزلت الأوساط العلمية العالمية لدى اكتشاف مذبحها البازلتي عام 1955 الذي نقل الى متحف مدينة حلب، تلك الهزة أثارت بعثات التنقيب لترفع الستار عن مدينة خجولة اتخذت سوراً دائرياً لحمايتها وأطلعتهم بعدها على سر أبوابها الأربعة المؤدية الى القصر الملكي الذي بناه ملك إيبلا «اغريش حلم» والتي تعود أنقاضه الى عام 2250ق.م والأسرار توالت لتعلن ماهية كنز إيبلا الحقيقي في محفوظات القصر ووثائقه وسجلات ومراسلات الملوك المسمارية والتي بلغت حوالي 16000 لوحة طينية. لنتذكرها 500 موقع ما بين المدينة المحفوظة بكاملها وتلك التي لا تحتوي سوى أطلال محدودة تؤكد تاريخها كان لا بد من معرفة مصيرها.
المراجع المعتمدة : الحوليات الأثرية السورية - صحف